Category Archives: Jordan

نهاية السياسة, و بداية عصر الحقوق

Article was published on 7iber.com

في محاولته للالتفاف على الثورة المصرية, وكّل الرئيس السابق لمصر حسني مبارك مدير جهاز المخابرات عمر سليمان لعقد حوارات مع الأطياف السياسية بهدف الحصول على تسوية. المحاولة فشلت في اجهاض الثورة, و ساهمت في الخروج لحقبة جديدة في العقود الاجتماعية للشعب المصري.

ربما تكون هي من المرات القليلة التي ساهم فيها العرب في تقديم مفهوم جديد للنظم المعاملات بين الأفراد و الحكام. و في حين كان الأنموذج المفضل عالميا هو النظام الديمقراطي الحزبي للتغيير عبر السياسة, فرض الشعب المصري رموزا آخرى للمعادلة. هذه الرموز انهت ما يمكن تسميته بعصر السياسات الحزبية و بدأت ما يمكن تسميته و لو بصيغة مؤقتة بعصر او حقبة الحقوق.

لفهم التغيير, يجب توضيح بعض ظروف الوضع السابق في مصر و العالم

–          كانت الديمقراطية تعتبر وجود الاحزاب شرطا لتطور الحياة السياسية. و باختلاف المدارس السياسية (يسارية و يمينية), كان الاتفاق على وجود الاحزاب كوسيلة لتمثيل الناس. التمثيل المقصود هو النيابة عن الناس في امور حياتهم عبر تنفيذ برامج تلتقي مع افكارهم و مواقفهم. رغم ذلك, تحولت الاحزاب إلى وسيلة لفرض ارادة النخب السياسية على الشعوب. في حالة الحزب الواحد شيوعيا, و الذي كان يمثل الشعب و النظام الحاكم في آن, أو في حالة الثنائية الحزبية في الولايات المتحدة, و التي تحصر اختيار الناس بين جهتين فقط, وصولا الى حالة التعدد الحزبي الذي يقوم على عقد التحالفات المناطقية و المرحلية كما هي الحالة في الكيان الصهيوني او في تركيا

–          البرامج الحزبية تنبثق بالضرورة باعترافها بالنظام السياسي القائم  the poltical echosystem. بمعنى: الاحزاب القائمة لا تتطلع عامة إلى خدمة مصالح الشعب, و انما الى حصول على حصة اكبر في السلطة القائمة. و من ثم, تقوم بتحوير السلطة بما يضمن بقائها على قمة الهرم.

–          تم اهمال مفهوم الديمقراطية المباشرة و التي تعتمد على اختبار الشعب ضمن سياق الالتفاف على اختيارات الناس و بحجة صعوبة تطبيقها و تنفيذها

 

ما الذي حدث:

في حالة الحوار مع عمر سليمان, مبعوث الرئيس السابق, كانت القوى المشاركة تعترف بالهيكلية السياسية القائمة, و كنتيجة, تحاول الحصول على اكبر حصة ممكنة من السلطة. فشل الحوار في تحقيق اهدافه لعدة امور:

–          كانت حالة الوعي الشعبي المصري في اوجها بحيث كان من الصعب الالتفاف عليها عبر الاحزاب

–          الأحزاب التي شاركت لم تستوعب هذا التغير في الوعي الشعبي, و عاملت الشعب اما كأعضاء سوف يتبعون قرارات القيادة الحزبية (الاخوان المسلمون) او مجموعات مصالح سوف ترهق و تنفض بعد حصولها على القليل (الوفد).

عموما, اللاتواصل بين الحالة الحزبية و الشعبية كان عاملا مهما في نجاح الثورة المصرية. و من المهم هنا ان لا نتحدث فقط عن نتاج الحراك الشعبي, و انما عن الظروف التي اتاحت له التطور بهذا الزحم:

–          التواصل الشعبي الواسع عبر وسائل الاتصال الحديث. شاهدنا في مناسبات عديدة اثناء و بعد الثورة المصرية سرعة اتخاذ قرار يعبر عن شريحة واسعة من فئات الشعب. سواء عبر التصويت في الفيس بوك او عبر النشر عبر تويتر. و بغض النظر عن الوسيلة, فإن التواصل الواسع كان محركا اعطى للثورة زخما واسعا

–          عدم ارتقاء الاحزاب إلى خطاب الحقوق الذي طرحه الشارع. و رغم ان المطالب التي رفعها الشارع رفعتها قلة من الاحزاب في اوقات مختلفة, الا انها كانت ضمن سياق المناورات السياسية. و شاهدنا كيف أن بعض الاحزاب التي رفعت شعار التغيير سارعت للحوار مع “الرجل النظيف و النزيه” كما وصفت عمر سليمان.

–          تطور خطاب الحقوق, و تبسيطه في آن. الوعي الشبابي الذي قاد الثورة نجح في تبسيط رسالته بحيث تصل إلى جميع فئات المجتمع. التبسيط هذا لم يخرج الرسالة عن سياقها. و في حين كان الخطاب في يوم 25 يناير “تغيير, حرية, عدالة اجتماعية”, وهي قيم يريدها كل مصري, لم تكن هناك حاجة لأكثر من يومين حتى يتضح بأن النظام القائم هو ما يقف بين مطالب الشعب و بينه, و من ثم جاء التطور المنطقي: الشعب يريد اسقاط النظام

 

من هنا نبدأ:

الفشل الحالي في السياق النهضوي الأردني و في خطاب التغيير جاء كنتيجة لعدة عوامل يمكن اصلاحها:

–          الدفع من قبل الاعلام لاعادة الاحزاب الى الواجهة لتمارس دورها كعاقد للصفقات. و الاهتمام الرسمي بالاحزاب لا يبدو اعتبارا منه لدورها النضوي بقدر ما هو التفاف على مطالب الشارع. لم يتم ايجاد اي تسهيلات على العمل الحزبي الفعلي, و التضييق على النشاط الحزبي الطلابي لا زال مستمرا مثلما حدث في جامعة اليرموك مؤخرا. في المقابل, هناك ابراز واضح للاحزاب كممثل للحراك الذي بدأ بعيدا عنها و لهثت فعليا حتى تلحق بزخمه.

–          الخطاب الحقوقي في الاردن لم يتم توحيده و تبسيطه الى الآن. الشعب لا يريد اسقاط النظام ولا الحكومة. الشعب يريد الاصلاح. و الحديث عن نتائج المطالب مثل الملكية الدستورية و الحكومات المنتخبة, و ان كان صحيحا في ناحية التحليل, الا انه سابق لأوانه. الأهم, هو حل يطرح على الشعب و ليس رغبة من الشعب. يجب اعادة بلورة خطاب الاصلاح في الأردن: وحدة وطنية بين كافة اطياف الشعب, عدالة في كافة الجوانب بين كافة الأفراد, و تمثيل حقيقي لكافة مكونات الشعب.

–          الاهتمام بمطالب النخب بدلا من مطالب الشعب. و باختلاف النخب و مطالبها (اقتصادية اشتراكية في حالة اليسار الاجتماعي, انتهازية عنصرية في حالة الحركة الوطنية الأردنية,  مشاركة في الحكم في حالة الاخوان) فهذه النخب لا تمثل بشكل عام مطالب الشعب. لا يوجد هناك حوار عن الحد الأدنى للأجور و حقوق العمال. الأدهى انه لا يوجد اهتمام بالاضرابات العمالية التي تنتشر في مختلف انحاء الأردن. و يبقى نقاش المطالب محصورا في هاش تاج في الفضاء الالكتروني او ما يعادله في الواقع العملي (مجمع النقابات المهنية).

–          محاولة استنساخ التحركات الشعبية العربية دون اهتمام فعلي بمحلية الحراك. المسيرات او الاعتصامات و ان كانت الاكثر رواجا الا انها تبقى احدى الوسائل. اعلان الساحة الهاشمية مثلا كمنطقة حرة للحديث هي تحرك سوف يدمج فئات اكبر من الشارع و سوف يلقى رمزية مهمة. ايضا التوعية في الجامعات و المؤسسات. الاعلام دوره فاعل جدا في الحراك السلمي.

 

الحراك الاردني يعد بالكثير, و الأردن على ما يحتويه من مشاكل يحمل الوعود الكبيرة للإصلاح. المهم ان تخرج هذه المطالب من الشارع بدلا من دهاليز السياسة. آن الأوان لوضع حد لعصر السياسات المبنية على الديكورات الحزبية و بدء مرحلة المطلبية الشعبية. المطلبيه التي تعنى بتحقيق العدالة و الاصلاح و المساواة ولا تعني المعارضة المطلقة لكل ما هو قائم. و انما البحث عن وسائل و طرق لبناء المجتمع يحترم هذه القيم و يناضل من أجل تحقيقها.

 

 

و عن دفاعهم أدافع

(1)
كيف نرسم خارطة للوطن تخلو من نفاق؟

(2)
الممتع: بسام حدادين ينضم إلى جوقة التدخل السريع, و ربما كان تأثير رواسب الجبهة الديمقراطية في جعل تدخله “أقل سرعة” من غيره. ممتع لأن حق الاختلاف مكفول للجميع, و لأنه, بصراحة, مصدر للترفيه في حالتنا. و لأن ياسر عبدربه يتواجد على الضفتين كل ضمن خصوصيته.
المحزن: ذات الرواسب منعت النائب من مشاهدة شبيلات في الشوارع قبل بضعة اسابيع, و منعته من الاستماع لسعة صدر الملك عبدالله و هو يأمر بحماية حق السيد ليث في الاختلاف. أن نزايد, و أن نكتب مقالا يخجل حسن البطل من نشره. أن يكون الموقف هو المنتقد لا المحتوى.
المفقود: صورة الأسود في جمع الوطن. خطاب شبيلات عالي يا أخي, و خطاب حساس. ماركسية نايف حواتمة تمنع تشكيل الاراء الا ضمن مجموعات؟ شبيلات حقه مثل اي مواطن اردني, مثلك يعني, يزغرد و يلطم. ولا “الجبهة ح تقتلها الغيرة؟”
التخبيص: معترض على انه ليث شبيلات يشتم الصهوينة و الامبريالية و يمجد المقاومة؟ بشرفك؟؟
المضحك: بسام حدادين, مانح الثقات المتتالية, يعلمنا المعارضة!

(3)
هامش ملحق, و متّسع لغاية الضبط
حق النائب بسام حدادين ان يسب على ليث شبيلات و أن يألف عليه الاكاذيب. لأننا ضد تكميم الأفواه, و ضد طلب إذن من صاحب الكوفي شوب بشرب كاسة القهوة. حقه أن يكذب, يلفق, يتغاضى, يؤدلج و يدحبش. اذا بده كمان يعمل شاي فش حد ماسكه. حقك يا سيدي الفاضل, لأنه نؤمن بأن هذا الوطن و هذا الكوكب يتسع لنا جميعا. أنا أدافع عنك يا سيدي, و عن حق الناس في البلاهة. و عن حقنا في أن لا يهاجمنا بلطجية النواب. لنا الحق في الإختلاف, لأن راديو روتانا يذيع على أكثر من تردد, و لأن الجزيرة لم تعرضك على شاشتها.
سأحمل اليوم ورقة صفراء أخبئها في جيب الجينز الخلفية, أكتب عليها “دليل المعارضة بقلم بسام حدادين”. سأتلوها كل يوم, و أتذكر كم أنا أحمق: يجب أن اشارك في العمل السياسي الدئوب, المسيرات الأسبوعية حكي فاضي, لازم تصير يومية. يجب أن أعايش الجماهير: البحث عن وظيفة في مجمع رغدان. “يجب ان لا يتعالى عليها و يحفر معها برأس الدبوس…”
لخمتني: ليث شبيلات نائب في البرلمان و احنا مش عارفين؟؟

ايه.. ما في أمل

 

طُلب مني قبل اسبوعين ان اكتب عن الانتخابات النيابية. و صدقا حاولت أن اكتب: عن القانون البدائي, عن “الشعب العنيد”, عن المهزلة الاعلامية و الجوقة المرافقة. و عن “فضّلنا بعضكم على بعض”..

هناك الكثير مما يمكن قوله, القانون رديء, و مخز و ضار بالصحة العامة. الانفجار العنفي في الأردن لا يقتصر على منطقة, و ليس منفصلا عن نتاج الحراك “السياسي” في العشرين عاما الماضية. المهازل الاعلانية التي تملأ شوارع عمان. الأكيد: ليس منفصلا عن الشعب العنيد, الشعب الذي أفرز مجالس سابقة, و يفرز قوانين تمر دون اعتراض و دون أدنى اهتمام. إنه “ماشية البلد” و “الحكومة ايدها طويلة.. الله يسعدها و يبعدها”.

الحكومة من ناحية, ايدها طويلة. اعتقال 18 شخص تجمعوا امام رئاسة الوزراء للاحتجاج على قانون الدوائر الوهمية 2.0, القانون الذي يبدو ناتجا عن فكرة الVLANs  (للعالمين بأمور الحاسوب). التدخل في سير العملية الانتخابية و حث الناس على المشاركة, و ختاما ببدعة تأخير امتحانات الجامعات “حتى يتسنى للطلاب التصويت..” انه فعلا: يا الهي و يا سلام!

الحديث عن مكونات المجتمع؟ ماذا عن الاعلام الرائع؟ كافة الموقع الالكترونية باستثناءات محدودة “استرزقت” من الانتخابات. سواء بنشر “أخبار علافات عامة” دون الايضاح, وصولا الى ابتزاز مرشحين بمعلومات صحيحة -كانت ام خاطئة- مقابل الاعلان. طبعا لا ننسى البيست اوف انتخابات و التي يربحها احد المحررين الذي أسهب و أطنب في تحليل شعار لمرشح الغى اعلانه مع الموقع.. و برضه: لا يمّل

و الشعب العنيد؟ شعب يركض زرافات و وحدانا مقابل 25 دينار. المشكلة هي ان الحكومات المتعاقبة “خصوصا حكومة 2007” حوّلت مجلس النواب الى مجلس بصّيمة كما وصفهم احد الكتّاب البارزين. و بالتالي صوت الناخب الي قيمة مضافة للنائب اكثر منها مشاركة في القرار للوطن. و بالنهاية, يصبح منطقيا, و بشكل ملفت, مبدأ: “كيف فلان رح ينجح؟ مهو معهوش فلوس”. و بشكل أوضح, يصبح هناك جيل لا يفهم معنى الوطن و المواطنة. جيل يؤمن بأن صوت ابن عمان اهم من صوت ابن الكرك او ابن الرمثا. و بأن المغترب صوته “متل اللي بإجري”.

هذا الجيل “يبني” أردنه, كل على ما يهواه. و لا يمتنع عن المشاركة في مشاجرة تمتد على 3 جامعات في سبيل “العشيرة”. هناك مقولة تتردد, و ناقل الكفر مش كافر, بأن توزيع المقاعد يراعي الولاءات التاريخية و التقلبات المتوقعة في المنطقة. لا أفهم حتى حينه كيف لا يمس ذلك مبدأ الولاء للدولة. انه “مواطن أردني” أنا. بلد التصنيع قضية يجب ان لا تؤدي بأي شكل من الأشكال الي التمييز ضدَي. اصلا “ما خصني فيها!”.

الكبار أيضا يريدون أردننا على هواهم: “كل هوا و اسكت” مثلا هو اردن البعض. بدلا من أن نكون مجتمعا منفتحا على بعضه و نستمع لبعضنا البعض, نتصرف بطريقة كتائبية و ننعزل. انا مثلا أقاطع الانتخابات. و القضية اكبر من “تعملّي بلوك أو unfollow “, القضية تعني انك ترفض الآخر. هذه المشكلة مش محلية و تشمل غالبية شعب محور “الاعتدال”. لذلك ننتقل الى الخلاصة

لا يوجد لدي أمل بتغيير و تحسن في المجرى السياسي محليا. و كل ما أدعو الله به هو ان لا تسوء الأوضاع. يعني شو المشكلة بشوية شفافية ع محاسبة ع نزاهة؟ وين المشكلة بس اعتبر انه محاولة سرقة مليار دينار من الخزينة تستحق عقوبة اشد من 3 سنين في سجن 5 نجوم؟ كل ما نطلبه هو أن نتحدث مع الوطن, و ان يحمينا الله من شر الكتائبيين الجدد. و أن يكون لنا صوت ليس وهميا ولا مجزئ. مجلس نواب يمثل كافة الاردنيين و يضمن تساويهم في الحقوق و الواجبات. مجلس لا يحتوي على اعضاء في هيئات حقوق انسان يعارضون التجمع السلمي للمعارضة و يؤيدون الانتماء لها!

 

Volunteering in Jordan

A while ago I was asked by Angela Corrias, a friend I met on twitter, to answer couple of questions regarding Jordan & Volunteerism there in her efforts to write an article highlighting this matter. Article also featured Ali Dahmash who works independently on several society support cases through his portal Under My Olive tree.

article does not just contain ideas about volunteering in Jordan, but exceed to provide links about actual organizations work in various fields in Jordan. a very good writing by angela. you can find the full article here

You can check Angela’s travel blog here.  waiting for her china report soon 🙂

On Going back to Amman

Going back to Jordan always has its impact on a personal level. Despite I only lived there for 4 years, I still feel that I’ve gained much from this country. As an expat living in Saudi Arabia, I did not have the chance to live the Jordanian life for so many years, with all its aspects: the good, the bad & the ugly… Very very ugly

Every time I go back, I meet more awesome people. I see the most genuine in them. My last visit was nothing but another brilliant experience. True I spent most of it in Rainbow Street. Nevertheless, it sampled why I love Jordan, even as a Jordanian coming from a Palestinian Origin.

It’s hard to find a place in the Middle East that has all the faces you look for: you can see Amman as a bright city that has all the potentials of the world. You can see it as a gloomy city that suffers to survive. In fact, it’s just landing in between. You can’t help but be in the middle, dancing with all the nonsense that makes this city a sample of a crazier middle east, a picture of how it can be if everything went OK… or not

The people, my friends who make this city what it is, I’m always glad to have the times of my life with them. This can be a personal love letter, to Jordan; the country I will keep criticizing to make it better, to Amman; the city of the cheerful Sunshine & the gloomy sunsets. And mostly to my friends

More than anything, meeting some people was the most cheering part. The part that tells you why its worth it to keep living, keep singing if you want. The facts that Jordan economy is going down the toilet, political reform is far-away more than ever, the social disturbance is increasing. Yet, People who believe in themselves, in their community, are the ones who make this country as great as it is.

People like Ali Dahmash, the human who consider his community service no a duty he can not ignore or drop. Ali gave me the honor to meet two wonderful men from Manchester: Sufian & Yousef. One of the nights I’ll never forget [and will try to write about it soon]. How amazing what a person can learn from 1 night. Ali’s work as an independent volunteer [check his social-support blog Under My Olive Tree] is far more important than many NGOs that steels money from EU & other funds.

People Like Dena, my amazing friend who came all the way helping me, even guiding. I don’t think I can pay her back for many times she helped. Like Bana, the amazing Radio host which has one of the strongest, yet most respectful, personalities. People Like Mahmoud, Allouh & Ata, and the perfect company for a post-movie discussion…

Another thing about Jordan: If you’re good at something, you can just be it. Like Ehab, the mechanical Engineer who did not give a damn about his study and followed his heart to photography [which he is amazing at]. Every Single person has an amazing story; the potential within these souls is so unbelievable

Jordanians are open to various cultures, like my friend Samar Dahmash, a Jordanian from Palestinian Heritage who teaches in an American University & was coming back from a trip to Turkey. Samar gifted me her book, an amazing writing from various Arabs to Americans.  “Arab Voices Speak” is a really good resource to know the image of the United States between various Arabian backgrounds. I’m trying to finish its reading ASAP because it is really worth it. Samar is Ali’s sister, thats enough to tell you its not just great persons are around in Jordan, but great families as well.

I’m really glad to go to Amman. & again: despite everything, there is a good core in there. There is also an Angel who changed my life and hopefully forever. As I count my faults, my frustrations & my downsides, I count my blessings as well. I never been more blessed & All I can do is to thank Allah and hope for this to continue: Jordan to be safe, honored & leading the raise of proud people in Arab world & Muslim communities; Jordanian people to keep developing, creating, fascinating & spreading the good well; Me to appreciate the good people I know as they deserve & in the way they worth it..